Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 301

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٣٤

ينفون عن طرق الكرام كما ... تنفي المطارق ما بلي القَرَدُ

ومنه قيل للدراهم الردية: نفاية، ولما تطاير من الماء عن الدلو: نفي (١)، قال آخر (٢):

كأن متنيه من النفي

مواقع الطير على الصفي

﴿ذَلِكَ﴾ الذي ذكرت من الحد ﴿لَهُمْ خِزْيٌ﴾ عذاب وهوان ﴿فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

ثم قال:

٣٤ - ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٤)﴾.

قال أكثر العلماء: يعني: إلَّا الذين تابوا من شركهم وحربهم وفسادهم، وآمنوا وأصلحوا من قبل القدرة عليهم، فإنَّه لا سبيل عليهم بشيء من الحدود التي ذكرها الله في هذِه الآية، ولا تبعة لأحد قبله فيما أصاب حال كفره، لا في مال، ولا دم، ولا حرمة، فهذا حكم المشركين المحاربين، فأما المسلمون المحاربون، فاختلفوا فيهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 301 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.