وقال جابر بن عبد الله: جاء عبد الله بن سلام إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن قومنا بني قريظة، والنضير قد هجرونا وفارقونا، وأقسموا ألا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل. وشكى ما يلقى من اليهود من الأذى، فنزلت هذِه الآية، فقرأها عليه رسول الله ﷺ فقال: رضينا بالله وبرسوله، وبالمؤمنين أولياء (١).
وعلى هذا التأويل أراد بقوله: ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ صلاة التطوع بالليل والنهار، قاله ابن عباس (٢). وقال السدي، وعتبة بن أبي حكيم (٣)، وغالب بن عبيد الله: إنما عنى بقوله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ علي بن أبي طالب، مر به سائل وهو راكع في المسجد، فأعطاه خاتمه (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 390 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.