قال الشاعر (١):
يداك يدا مجد فكف مفيدةٌ ... وكفٌّ إذا ما ضُنَّ بالزاد تنفقُ
ويقال للبخيل: جعد الأنامل، مقبوض الكف، كز الأصابع، مغلول اليدين. قال الله ﷿: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ (٢).
قال الشاعر (٣):
كانت خراسان أرضًا إذ يزيد بها ... وكل باب من الخيرات مفتوحُ
فاستبدلت بعده جعدا أنامله ... كأنما وجهه بالخل منضوحُ
وقال الحسن: معناه: يد الله مكفوفة عن عذابنا، فليس يعذبنا إلا بما يبر به قسمه، قدر ما عبد آباؤنا العجل (٤).
وقال مجاهد والسدي: هو أن اليهود قالوا: إن الله لما نزع ملكنا منا وضع يده على صدره، يتحمَّد إلينا ويقول: يا بني إسرائيل، يا بني أخياري، لا أبسطها، حتى أردَّ عليكم الملك (٥).