ومَهْمَهين قَذْفَين مَرْتَين ... قَطَعته بالأمِّ لا بالسَّمْتين
أراد: مهما واحدًا، وسمتًا واحدًا.
قال: وأنشدني آخر:
يسعى بكَيْداء ولهذمين ... قد جعل الأرطاة جنتين (١)
أراد لهذما، وجنة.
وقال بعضهم: أراد بذلك نعمتاه، كما يقول: لفلان عندي يد، أي: نعمة (٢)، وعلى هذا القول يكون لفظه تثنية، ومعناه جمعًا، كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (٣)، والعرب تضع الواحد موضع الجمع، كقوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ (٤)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 427 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.