وقال: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤)﴾ (١)، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢) ونحوها، وتقول العرب: ما أكثر الدرهم والدينار في أيدي الناس، وتضع أيضًا التثنية موضع الجمع كقوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ (٣) وأراد الزبانية (٤)، قال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ (٥)
يدل عليه قوله:
وقوفًا بها صحبي عليَّ مطيهم
فدل على أنه أراد الجمع.