وقالوا: لأن الحواريين لم يكونوا شاكين في قدرة الله.
وقرأ الباقون ﴿يَسْتَطِيعُ﴾ بالياء ﴿رَبُّكَ﴾ برفع الباء (١)، وقالوا: إنهم لم يشكوا في قدرة الله، وإنما معناه: هل ينزل أم لا؟ كما يقول الرجل لصاحبه: هل تستطيع أن تنهض معي؟ وهو يعلم أنه مستطيع، وإنما يريد: هل تفعل ذلك أم لا؟ (٢).
وأجراه بعضهم على الظاهر، فقالوا: غلط القوم وكانوا بشرًا، فقال لهم عيسى عند الغلط، استعظامًا لقولهم ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي: أن تشكوا في قدرة الله، أو تنسبوه إلى عجز أو نقصان (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 550 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5991)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.