وقال قتادة: يعنى: الجنة والنار (١).
وإنما جمع: الظلمات، ووحَّد النور؛ لأن النور يتعدى، والظلمة لا تتعدى (٢). وقال أهل المعاني (٣): (جعل) هاهنا صلة، والعرب تزيد (جعل) في الكلام (٤).
كقول الشاعر:
وقد جعلتُ الاثنينِ أربعةً ... والواحدَ اثنينِ لَمّا هدَّني الكبرُ (٥).