ومجاز الآية: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض والظلمات والنور.
وقيل: معناه: خلق السماوات والأرض، وقد جعل الظلمات والنور؛ لأنه خلق الظلمة والنور قبل خلق السماوات والأرض (١).
قال قتادة: خلق الله السماوات قبل الأرض، والظلمة قبل النور، والجنة قبل النار (٢).
وقال وهب: أول ما خلق الله مكانًا مظلمًا، ثم خلق جوهرة فأضاءت ذلك المكان، ثم نظر إلى الجوهرة (٣) نَظَرَ الهيبة فصارت ماءً، فارتفع بخارها وزبدها، فخلق من البخار السماوات ومن الزبد الأرضين (٤).
وروى عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 22 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6034)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.