قال (مقاتل والكلبي) (١): نزلت في النضر بن الحارث (٢)، وعبد الله بن أبي (٣) أمية، ونوفل بن خويلد (٤)، قالوا: يا محمد، لن نؤمن لك، حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة؛ يشهدون عليه أنه من عند الله، وأنك رسوله، فأنزل الله ﷿ قوله (٥) (٦): ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ﴾: في صحيفة، مكتوبًا من عندي ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾: فعاينوه معاينة، ومسوه بأيديهم ﴿لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾: لِمَا سَبَقَ فيهم من علمي.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 36 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6048)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.