فإنه من بَلَغَتْه آيةٌ من كتاب الله فقد بلغه أمر الله، أخذه أو تركه" (١).
وقال الحسن بن صالح: سألت ليثًا: هل بقي أحد لم تبلغه الدعوة؟ فقال: كان مجاهد يقول: حيثما يأتي القرآن، فهو داع، وهو (٢) نذير، ثم قرأ هذِه الآية (٣).
وقال مقاتل: من بلغه القرآن من الجن والإنس، فهو نذير له (٤).
وقال محمد بن كعب القرظى: من بلغه القرآن، فكأنما رأى محمدًا ﷺ، وسمع منه (٥).
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى﴾ ولم يقل: أُخَر أو آخرين؛ لأن الجمع يلحقه التأنيث، كقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (٦)