وقرأ عاصم: (وخِفية) وهما لغتان (١).
وقرأ الأعمش: (وخيفة) من الخوف، كالذي في الأعراف (٢).
﴿لَئِنْ أَنْجَانَا﴾ يعني: ويقولون: لئن أنجيتنا ﴿مِنْ هَذِهِ﴾ يعني: الظلمات ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: من المؤمنين
٦٤ - ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾:
حُزْنٍ ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ (٣).
٦٥ - ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾
يعني: الصيحة والحجارة والطوفان والريح، كما فَعَلَ بِعادٍ وثمود، وقوم شعيب، وقوم لوط، وقوم نوح ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ يعني: الخسف (٤)، كما فَعَلَ بقارون.