وقرأ الباقون: بفتح القاف، على معنى: فلكم مستقر (١).
﴿وَمُستَوعٌ﴾: واختلف المفسرون في المستقر والمستودع: فقال عبد الله بن مسعود ﵁: مستقر في الرحم إلى أن يولد، ومستودع في القبر إلى أن يبعث (٢).
وقال مقسم: مستقر حيث يأوي إليه، ومستودع حيث يموت (٣).
وقال سعيد بن جبير: فمستقر في بطون الأمهات، ومستودع في أصلاب الآباء (٤)، وقال: قال لي ابن عباس ﵄: أتزوجت يا ابن جبير؟ قلت: لا، وما أريد ذلك يومي هذا. قال: فضرب ظهري، وقال: أما إنه مع ذاك (٥) ما كان من مستودع في ظهرك فسيخرج (٦).
وقال عكرمة عن ابن عباس ﵄: المستقر الذي قد خُلِقَ واستقر في الرحم، والمستودع الذي قد استودع في الصلب