مما لم يخلق بعد وهو خالقه (١).
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄: المستقر: في الرحم، والمستودع: ما استودع في أصلاب الرجال والدواب (٢).
وقال مجاهد: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾: على ظهر الأرض في الدنيا ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾: عند الله في الآخرة (٣) (٤).
وقال أبو العالية: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث تبعث (٥).
وقال كريب: دعاني ابن عباس ﵄ وقال: اكتب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من عبد الله بن عباس إلى فلان حبر تيماء (٦)، أما بعد؛ فحدثني عن مستقر ومستودع. قال: ثم بعثني بالكتاب إلى اليهودي، فأعطيته إياه.
فلما نظر إليه قال: مرحبًا بكتاب خليلي من المسلمين فذهب بي