﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾. قال: "لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة مذ خُلِقوا إلى أن فنوا (١) صفُّوا صَفًّا واحدًا ما أحاطوا بالله أبدًا" (٢).
وأجراه بعضهم على الخصوص:
فقال ابن عباس ومقاتل: معناه: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يُرى في الآخرة ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ لا يخفى عليه شيء ولا يفوته (٣).
وقيل: معناه: لا تدركه أبصار الكافرين، فأما المؤمنون فيرونه (٤). والله أعلم.
﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾: قال أبو العالية: لطيف باستخراج الأشياء خبير بمكانها (٥).