Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 169

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٠٣

وقد أكثر العلماء في معنى اللطيف:

فقال الجنيد: اللطيف: من نوَّر قلبك بالهدى، وربَّى جسمك بالغذاء، وجعل لك (١) الولاية في البلوى، ويحرسك وأنت في لظي، ويدخلك جنة المأوى (٢).

وقيل: اللطيف: الذي يُنسي العباد ذنوبهم؛ لئلَّا يخجلوا (٣).

وقيل: اللطيف: الذي ركَّب من النطفة، ثم أَهَّلَ للوصلة.

وقيل: اللطيف: الذي يستقل الكثير من نعمه، ويستكثر القليل من طاعة عباده.

وقيل: اللطيف: الذي يُغِيِّر ولا يُغَيَّر.

وقيل: اللطيف: الذي إن دعوته لبَّاك، وإن قصدته آواك، وإن أحببته أدناك، وإن أطعته كافاك، وإن عصيته عافاك، وإن أعرضت عنه دعاك، وإن أقبلت إليه هداك.

وقيل: اللطيف: الذي لا يطلب من الأحباب الأسباب والأنساب.

وقيل: اللطيف: الغني (٤): الذي يغني المُفتَقِر إليه ويعز المفتخر به.

وقيل: اللطيف: من يكافئ الوافي، ويعفو عن الجافي.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 169 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.