Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 170

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٠٤

وقيل: اللطيف: من أمرُه تقريب ونهيُه تأديب.

وقيل: اللطيف: الذي يكون عطاؤه خيرة وَمَنْعُهُ ذخيرة.

وأصل اللطف: دقة النظر في الأشياء.

١٠٤ - ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾

يعني: الحجج البينة (التي تبصرون) (١) بها الهدى من الضلال، والحق من الباطل.

قال الكلبي: يعني: بينات القرآن (٢).

﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾: يعني: فمن عرفها وآمن بها ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾: عَمِلَ؛ وحظَّه أصابَ وإياها بغى الخير ﴿وَمَنْ عَمِيَ﴾ عنها فلم يعرفها ولم يصدقها.

وقرأ طلحة بن مصرف: (ومن عُمِّي) بضم العين وتشديد الميم، على المجهول (٣).

﴿فَعَلَيْهَا﴾: فنفسه ضَرَّ، وإليها أساء، لا إلى غيرها.

﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾: رقيب، أحصي عليكم أعمالكم، وإنما أنا رسول، أبلغكم رسالات ربي، وهو. الحفيظ عليكم، الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 170 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.