وسأل المسلمون رسول الله ﷺ أن ينزلها عليهم حتى يؤمنوا، فقام رسول الله ﷺ يدعو الله أن يجعل الصفا ذهبًا، فجاء جبريل ﵇، فقال له: ما شئت؟ إن شئت أصبح ذهبًا ولكن إن لم يصدقوا (١) عذَّبتهم، وإن شئت تركتهم حتى يتوب تائبهم، فقال رسول الله ﷺ: "بل يتوب تائبهم" (٢)، فأنزل الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أي: وحلفوا بالله ﴿جَهْدَ﴾ أي: بجهد ﴿أَيْمَانِهِمْ﴾ يعني: أوكد ما قدروا عليه من الإيمان وأَشَدَّهَا.
قال الكلبي ومقاتل: إذا حلف الرجل بالله، فهو جَهْدُ يَمينه (٣).
﴿لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾: كما جاء مَنْ قبلهم مِنَ الأمم ﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ﴾:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 177 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.