Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 178

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٠٩

يا محمد، ﴿إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ وهو القادر على إتيانها دوني ودون كل أحد من خلقه.

ثم قال: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ أي: وما يدريكم.

وفي حرف أُبي: (وما أدريكم) (١). ﴿أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾

واختلفوا في المخاطبين، بقوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ حسب اختلافهم في قراءة قوله: ﴿أَنَّهَا﴾.

فقال بعضهم: الخطاب للمشركين الذين أقسموا، وتمّ الكلام عند قوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ ثم استأنف فقال: ﴿أَنَّهَا﴾ يعني: الآيات ﴿إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: حكم عليهم بأنهم لا يؤمنون (٢).

وقرءوا: ﴿وإنها﴾ بالكسر؛ على الابتداء، وهي قراءة مجاهد وقتادة وابن محيصن وابن كثير وشِبْل وأبي عمرو والجحدري (٣).

وقال الآخرون: الخطاب لرسول الله ﷺ وأصحابه (٤)، وقرءوا: ﴿أَنَّهَا﴾ بالفتح، وجعلوا ﴿لا﴾ صلة، يعني: وما يدريكم يا معشر

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 178 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.