القاضي (١): إن لكل شيء كنية، وكنية الكذب: زعموا (٢). والزعم - أيضًا: الطمع.
﴿وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ يعني: الأوثان ﴿فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: أي: بئس ما يقضون.
١٣٧ - ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ﴾:
أي: وكما زين لهم تحريم الحرث والأنعام، كذلك زين ﴿لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ يعني: شياطينهم؛ زيَّنوا وحسَّنوا لهم وأد البنات خيفة العَيْلَة.
وقال الكلبي: شركاؤهم: سدنة آلهتهم الذين (٣) كانوا يزينون للكفار قتل أولادهم. وكان الرجل في الجاهلية يحلف بالله لئن وُلِد