Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 259

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٥٢

وقال أهل المعاني (١): معناه: إلاَّ ما يسعها وَيَحِلُّ لَهَا، ولا يخرج فيه، ولا يُضَيَّقُ عنه، وذلك أنَّ الله تعالى علم من عباده أنَّ كثيرًا منهم تضيق نفسه عن أن تطيب لغيره بما لا يجب عليها له، فأمر المعطي بإيفاء ربِّ الحق حقه الذي هو له (٢)، ولم يكلِّفه الزيادة؛ لما في الزيادة عليه من ضيق نفسه بها، وأمر صَاحِبَ الحق بأخذ حقّه، ولم يكلفه الرضا بأقل منه؛ لما في النقصان عنه من ضيق نفسه، فلم يكلِّف نفسًا منها إلاّ ما لا تَحرُّجَ فيه ولا يضيق عنه.

قال ابن عباس ﵄: إنكم -معشر الأعاجم- قد وليتم أمريْن بهما هلك من كان قبلكم (٣): المكيال والميزان (٤).

﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾: فاصدقوا في الحكم والشهادة ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ محذوف الاسم، يعني: ولو كان المحكوم والمشهود عليه ذا قرابة ﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تتَّعظون.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 259 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.