بالقتل ويخوّفونهم (١)، قال السدي وأبو روق: كانوا عشارين (٢). وقال عبد الرحمن بن زيد: كانوا يقطعون الطريق (٣).
وقال النبيّ ﷺ: "رأيت ليلة أُسري بي خشبة على الطريق، لا يمرّ بها ثوب إلاّ شقّته، ولا شيء إلاّ خرقته. فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا مثل أقوام من أُمّتك، يقعدون على الطريق فيقطعونه ثمّ تلا: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ﴾ الآية (٤) ".
﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ فكثّر عددكم ﴿وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ يعني آخر أمر قوم لوط.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 442 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.