وقال السدي: حفّ حول الجبل بالملائكة، وحفّ حول الملائكة بالنار، (وحفّ حول النار بملائكة، وحفّ حول الملائكة بنار) (١)، ثمّ تجلّى ربّه للجبل (٢).
قال ابن عباس ﵄: ظهر نور ربّه للجبل جبل (٣) زبير (٤).
وقال الضحاك أظهر الله تعالى من نور الحجب مثل منخر ثور (٥).
وقال كعب الأحبار وعبد الله بن سلام: ما تجلّى (من عظمة الله للجبل إلاّ مثل سمّ الخياط، حتى صار دكًّا (٦).
وقال السدي: ما تجلّى) (٧) منه إلاّ قدر الخِنْصر (٨).
يدلّ عليه ما روى ثابت عن أنس ﵁ أن النبيّ ﷺ قرأ هذِه الآية، فقال: هكذا، ووضع الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر، فساخ الجبل (٩).