﴿وَلَا تَجْعَلْنِي﴾ في موجدتك عليّ، وعقوبتك لي ﴿مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يعني أصحاب العجل.
١٥١ - ﴿قَالَ رَبِّ﴾
موسى لمّا تبيّن له عذر أخيه ﴿اغْفِرْ لِي﴾ على ما صنعت إلى أخي ﴿وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا﴾ جميعًا أنا وأخي ﴿فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
١٥٢ - قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾
في الآخرة ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال أبو العالية: هو ما أُمروا به من قتل أنفسهم (١).
وقال عطيّة العوفي: أراد سينالهم لأولادهم الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ، غضب وذِلّة في الحياة الدنيا، وهو ما أصاب بني قريظة (٢) والنَّضِيْر (٣)، من القتل والجلاء، لتوليهم متخذي العجل