عند ذلك ﴿ابْنَ أُمَّ﴾ قرأ أهل الكوفة (إلا حفصا وابن عامر) (١) بكسر الميم ها هنا وفي طه، أراد يا بن أُمي، فحذف ياء الإضافة، لأن مبنى النداء على الحذف، وأبقى الكسرة في الميم، ليدل على الإضافة، كقوله: ﴿يَا عِبَادِ﴾ (٢) يدل عليه قراءة ابن السميفع: (يابن أُمي) (٣) بإثبات الياء على الأصل، وقرأ الباقون بفتح الميم فيهما، على معنى يابن اماه، وجعلها اسمًا واحدًا، وبنوه على الفتح، كقولهم: حضرموت، وخمسة عشر درهما (٤) ونحوهما (٥).
﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾ يعني عبدة العجل ﴿وَكَادُوا﴾ أي: همّوا وقاربوا أن ﴿يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ بضم التاء وكسر الميم ونصب الأعداء قراءة العامّة، وقرأ مجاهد ومالك بن دينار (فَلا تَشْمَتْ بِيَ الأَعْداءُ) بفتح التاء والميم، الأعداء رفع (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 535 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.