أخبره الله بفتنة قومه، فعرف أنّ ما أخبره ربه به (١) حق، وإنه على ذلك لممسّك بمّا في يديه، فرجع إلى قومه فرآهم (٢) فغضب (٣) وكان شديد الغضب، فألقى الألواح" (٤).
قالت الرواة: كانت التوراة سبعة أسباع، فلمّا ألقى الألواح تكسرت، فرفع منها ستة أسباعها وبقي سبع، وكان (في الذي) (٥) رُفع تفصيل كل شيء، وفيما بقي الهدى والرحمة (٦).
قوله تعالى: ﴿وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ﴾ أي: بلحيته وذؤابته ﴿يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ وكان هارون ﵇ أكبر من موسى ﵇ بثلاث سنين، وأحبّ إلى بني إسرائيل من موسى ﵇، لأنه كان لين الغضب فـ ﴿قَالَ﴾ هارون ﵇
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 534 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.