Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 545

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ١٥٥

وذلك قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا﴾ (١).

﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾

واختلفوا في كيفية هذِه الرجفة، وسبب أخذها إياهم. فقال ابن إسحاق والسدي: إنّهم لمّا أتوا ذلك المكان قالوا لموسى ﵇: أطلب لنا أن نسمع كلام ربّنا. فقال: أفعل، فلمّا دنا موسى ﵇ من الجبل، وقع عليه عمود الغمام حتّى يغشى الجبل كله، ودنا موسى فدخل فيه، وقال للقوم: ادنوا! وكان موسى إذا كلمه ربه وقع على جبهته نور ساطع، لا يستطيع أحد من بني إسرائيل أن ينظر إليه! فضرب دونه بالحجاب، ودنا القوم حتّى إذا دخلوا في الغمام وقعوا سجودا، فسمعوه وهو يكلّم موسى يأمره وينهاه: افعل، ولا تفعل! فلما فرغ، انكشف عن موسى الغمام. وأقبل إليهم، فقالوا: يا موسى لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة! فأخذتهم الرجفة -وهي الصاعقة- فماتوا جميعًا (٢).

وقال ابن عباس ﵄: إن السبعين الذين قالوا: لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة، كانوا قبل السبعين الذين أخذتهم الرجفة، وإنما أمر الله تعالى موسى ﵇ أن يختار من قومه سبعين رجلًا، فاختارهم وبرزوا ليدعوا ربهم، فكان فيما دعوا أن قالوا: اللهم أعطنا ما لم تعطه أحدًا قبلنا، ولا تعطيه أحدًا بعدنا،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 545 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.