سبب نجاة الولد وسلامة أُمّه، فسمياه به، كما يُسمي ربّ المنزل نفسه عبد ضيفه، على جهة الخضوع له لا على أن الضيف ربّه (١). كما قال حاتم (٢):
وإني لَعبدُ الضَّيف ما دَامَ ثَاويًا ... وما فيَّ إلا تيك [مِنْ] شِيْمَةِ العَبْدِ (٣)
وقال قوم من أهل العلم (٤): إن هذا راجع إلى المشركين من ذرية آدم ﵇ وإن معناه جعل أولادهما شركاء، فحذف الأولاد وأقامهما