Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 27

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٧

للأنصار يدعى ابن أُرَيْقِط فأتاه بخبر القوم، وسبقت العير رسول الله ﷺ) (١). فنزل جبريل فقال: إن الله وعدكم إحدى الطائفتين إمّا العير وإمّا قريشا، وكان العير أحب إليهم. فاستشار النبيّ ﷺ أصحابه في طلب العير وحرب النفير. فقام أبو بكر ﵁ فقال: وأحسن. ثم قام عمر ﵁ فقال وأحسن. ثمّ قام المقداد بن عمرو ﵁ فقال: يا رسول الله ﷺ امض لما أمرك الله، ونحن معك والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﵇: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (٢) ولكن اذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا معكم مقاتلون، فو الَّذي بعثك بالحق لو سرتَ بنا إلى بَرْك الغِمَاد (٣) -يعني مدينة الحبشة- لجالدنا معك مَنْ دُونه حتّى نبلغه! فقال له رسول الله ﷺ خيرًا، ودعا له بخير. ثمّ قال لهم رسول الله ﷺ: "أشيروا عليّ أيُّها الناس! " وإنّما يُريد الأنصار، وذلك أنّهم حين بايعوه بالعقبة فقالوا: يا رسول الله إنّا برآء من ذِمامك حتّى تصل إلى ديارنا، فإذا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 27 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.