Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 28

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٧

وصلت إلينا فأنت في ذمامِنا نمنعك ممّا نمنع عنه أبناءنا ونساءنا، فكان رسول الله ﷺ يتخوّف ألا يكون الأنصار ترى عليها نُصرتَه إلّا على مَنْ دَهمه بالمدينة من عدّوه، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدوّ من بلادهم، فلمّا قال ذلك رسول الله ﷺ. قال له سعد بن معاذ ﵁: والله لكأنّك تُريدنا يا رسول الله؟ قال: "أجل"، قال: فقد آمنّا بكَ وصدّقناك، وشهدنا بما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فو الَّذي بعثك بالحق إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدًا، إنّا (لصُبُر عند الحرب، صُدُقٌ عند اللقاء) (١)، ولعل الله ﷿ أن (٢) يريك منا ما تَقرُّ به عينك، فسر بنا على بركة الله! ففرح بذلك رسول الله ﷺ، ونشّطه قول سعد. ثمّ قال: سيروا على بركة الله تعالى وأبشروا، فإنّ الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني انظر إلى مصارع القوم (٣).

فذلك قوله ﷿: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ أي: الفريقين أحدهما أبو سفيان مع العير، والأُخرى أبو جهل مع النفير

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 28 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.