Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 79

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٣٠

لتجتمعن عليه، ثم ليأتين إليكم فيخرجكم من بلادكم، ويقتل أشرافكم. قالوا: صدق والله الشيخ. فقال أبو جهل: والله لأشيرن عليكم برأي ما أرى غيره، إني أرى أن تأخذوا من كل بطن من قريش غلامًا وسيطًا، ثمّ يُعطى كل واحد منهم سيفًا صارمًا، ثمّ يضربوه ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرق دمّه في القبائل كلّها، ولا أظن هذا الحي من بني هاشم يقوون على حرب قريش كلّها، وإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل، فتؤدّي قريش ديته واسترحنا، فقال إبليس: صدق هذا الفتى، وهو أجودكم رأيًا، القول ما قال، لا رأي غيره، فتفرقوا على قول أبي جهل وهم مجمعون له، فأتى جبريل ﵇ النبيّ ﷺ وأخبره بذلك، وأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه، وأذِن الله تعالى له عند ذلك بالخروج إلى المدينة، فأمر رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب ﵁ فنام في مضجعه، وقال: تسجَّ ببردي فإنّه لن يخلص إليك منهم أمر تكرهه، ثمّ خرج النبيّ ﷺ فأخذ قبضة من تراب، فأخذ الله أبصارهم عنه، وجعل يثير التراب على رؤوسهم، وهو يقرأ ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ إلى قوله: ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ (١) ومضى إلى الغار من ثور (٢)، فدخله هو وأبو بكر، وخلّف عليّا بمكّة حتّى يؤدّي عنه الودائع التي قبله، وكانت الودائع توضع عنده لصدقه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 79 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.