وأمانته، وبات المشركون يحرسون عليًّا ﵁، وهو على فراش رسول الله ﷺ يحسبون أنّه النبيّ ﷺ، فلمّا أصبحوا ثاروا إليه فرأوا عليًّا، وقد ردّ الله مكرهم وما ترك منهم رجلا إلاّ وضع على رأسه التراب، فقالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري فاقتصوا أثره (١) وأرسلوا في طلبه، فلما بلغوا الجبل، فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت، وقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن نسيج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاثة أيام، ثمّ قدم المدينة فذلك قوله: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٢).
﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ قال ابن عباس ﵄ ومجاهد ومِقْسم والسدي: ليوثقوك (٣). وقال قتادة: ليشدوك وثاقًا (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 80 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6737)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.