Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 116

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٤٨

والسدي والكلبي وغيرهم: إن قريش لمّا أجمعت المسير، ذكرت الذي بينها وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة بن الحارث، فكاد ذلك أن يُثنيهم، فجاء إبليس في جُند من الشياطين معه راية، فتبدى في صورة سراقة بن مالك بن جُعْشُم الشاعر الكناني ثم المدلجي، وكان من أشراف كنانة، ﴿وَقَالَ﴾ لهم ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ أي: مجير لكم من كنانة (١). قال الشاعر:

يا ظالمي أنّى تروم ظُلامتي ... والله من كل الحوادث جاري (٢)

﴿فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾ أي: التقى الجمعان، ورأى إبليس الملائكة نزلوا من السماء وعلم أنّه لا طاقة لهم بهم ﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾. قال الضحاك: ولّى مدبرًا (٣). قال النضر بن شميل: رجع القَهقرى على قفاه هاربًا (٤). وقال قطرب وأبان بن تغلب: رجع من حيث جاء (٥). قال الشاعر (٦):

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 116 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.