قال الشاعر:
لَاهَتْ فَمَا عُرِفَت يَومًا بخَارجةٍ. . . يَالَيْتَهَا خَرَجَتْ حَتَّى رَأَيْنَاهَا (١)
فالله تعالى هو الظاهر بالربوبية بالدلائل والأعلام، والمحتجب من جهة الكيفية عن الأوهام.
وقيل: معناه المتعالي. يقال: لاه: إذا ارتفع (٢)، ومنه قيل للشمس: (إلهةٌ) (٣).
قال الشاعر:
تَزَوَّدْنَا (٤) مِنَ الدَّهْنَاءِ أَرضا. . . وأَعْجَلْنا إِلهَةَ أَنْ تَؤُوبَا (٥)
وقال شهر بن حوشب: الله خالق كل شيء (٦).