وقال قوم: إلهيته من صفات ذاته، وهي قدرته على الاختراع (١).
وقال الحارث بن أسد المحاسبي (٢): الله من ألههم، أي: أحوجهم إليه، فالعباد مولوهون إلى إلههِم، أي: مضطرون إليه في المنافع والمضار، كالولِه (٣) المضطر المغلوب (٤).
وقيل: هو مأخوذ من قول العرب: ألهتُ بالمكان: إذا أقمت به. قال الشاعر: