هل أَنْتَ إلَّا أصبع دميتِ ... وفي سبيل الله ما لقيتِ؟ !
ثم استثنى فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ واختلفوا فيه:
فقال ابن عباس ﵄: هم قريش (١).
وقال قتادة وابن زيد: هم أهل مكة الذين عاهدهم رسول الله ﷺ في الحديبية (٢).