قال الحسن: وهذِه الآية محكمة إلى يوم القيامة وليست بمنسوخة (١).
قال سعيد بن جبير: جاء رجل من المشركين إلى علي بن أبي طالب ﵇ فقال: إن أراد الرَّجل منا أن يأتي محمدًا بعد انقضاء هذا الأجل فيسمع كلام الله أو يأتيه بحاجةٍ قُتل؟ ! فقال على ﵁: لا؛ لأن الله ﷿ يقول: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ الآية (٢).
على وجه التعجب ومعناه جحد؛ أي لا يكون لهم عهد (٣)، كما تقول في الكلام: هل أَنْتَ إلَّا واحد منا؟ ! أي: ما أنتَ؟ وكيف يُستبقى مثلك؟ ! أي: لا يستبقى، ومنه (٤):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 203 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.