Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 259

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. ٢٥

الأنصار! ما هذا الذي بلغني عنكم؟ " فقالوا: هو الذي بلغك -وكانوا لا يكذبون- فقال: "ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي، وكنتم أذّلة فأعزّكم الله بي، وكنتم وكنتم".

فقال سعد بن عبادة: ائذن لي فأتكلّم، فقال: تكلّم، فقال: أما قولك كنتم ضلالًا فهداكم الله بي، فكنّا كذلك، وأما قولك كنتم أذلّة فأعزّكم الله بي (١) فقد علمت العرب أنه ما كان حيّ من أحياء العرب أمنع لما وراء ظهورهم منّا. فقال عمر ﵁: يا سعد أتدري من تكلم؟ قال: يا عمر أكلّم رسول الله ﷺ.

فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده لو سلكت الأنصار واديًا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت أمرءًا من الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي (٢)، فاقبلوا من مُحسِنهم وتجاوزوا عن مسيئهم". ثم قال: "يا معشر الأنصار أما ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والإبل وتنقلبوا برسول الله ﷺ إلى بيوتكم؟ " فقالت الأنصار: رضينا عن الله ورسوله، والله ما قلنا ذلك إلا ضِنّا (٣) بالله

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 259 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.