قال: لم يكن عمر ولا أولئك يعطون العامل الثمن، إنما كانوا يفرضون له بقدر عمله (١).
وقال مالك وأهل العراق: إنما ذلك إلى الإمام واجتهاده؛ يعطيهم الإمام قدر ما يرى (٢).
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ قال قتادة: هم (٣) ناس من الأعراب وغيرهم كان نبي الله ﷺ يعطيهم يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا (٤).
وقال معقل بن عبيد الله: سألت الزهري عن المؤلفة قلوبهم، فقال: من أسلم من يهودي أو نصراني، قلت: وإن كان غنيًا؟ قال: وإن كان غنيًّا (٥).
وقال ابن عباس ﵄: هم قوم أسلموا، كانوا يأتون رسول الله ﷺ