فيُرضِخ لهم من الصدقات شيئًا (١)، فإذا أعطاهم (٢) من الصدقة فأصابوا منها خيرًا، قالوا: هذا دين صالح! وإن كان غير ذلك، عابوه وتركوه (٣).
وقال ابن كيسان: هم قوم من أهل الحرب، كان النبي ﷺ يتألفهم بالصدقات لِيَكُفّوا عن حَرْبِه.
وقال الكلبي ويحيى بن أبي كثير (٤) وغيرهما (٥): هم ذوو الشرف من الأحياء (٦)، كان رسول الله ﷺ يعطيهم ليجبر به إسلام قومهم، وهم الذين قسم بينهم يوم حنين الإبل، وهم: من بني مخزوم: الحارث بن
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 431 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.