وقال مجاهد: الغارمون من احترق بيته أو ذهب السيلُ بِماله أو ادّان على عياله (١).
وقال أبو جعفر الباقر ﵁: الغارمون الذين يستدينون في غير فساد، ينبغي للإمام أن يقضي عنهم من بيت المال (٢).
وقال ابن زيد: الغارم الذي يَدخلُ عليه الغُرم (٣).
قال الشافعي ﵀: الغارمون صنفان: صنف ادّانوا في مصلحتهم أو في معروف أو غير معصية، ثم عجزوا عن أداء ذلك في العرض والنقد، فيعطون في غُرمهم، وصنف ادانوا في حِمَالات
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 441 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7097)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.