وصلاح ذات بينٍ ومعروف، ولهم عروضٌ (١) إن بيعت أضرَّ بِهِم (٢)، فيُعطى هؤلاء وتُوفَّر عروضهم، وذلك إذا كان دَينُهم في غير فسقٍ ولا تبذير ولا معصية، فأمّا من ادّان في معصية الله تعالى فلا أرى أن يعطي (٣).
وأصل الغرم الخسران والنقصان (٤)، ومنه الحديث في الرَّهن: "له غنمه وعليه غرمه" (٥). ومن ذلك قيل للعذاب غرام، قال الله تعالى:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 442 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7098)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.