﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (١)، وفلان مغرم بالنساء؛ أي مُهلك بهنَّ، وما أشدّ غَرامه وِإغرامَه بالنساء (٢).
وأما قوله: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فهم الغزاة والمرابطون والمحتاجون، فأما إذا كانوا أغنياء فاختلفوا فيه:
فقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ﵏: لا يعطى الغازي إلا أن يكون منقطعًا محتاجًا (٣).