لزدت" ثم شهّده وكفنه في قميصه، ونفث في جلده، ودلاّه في قبره (١)، قال عمر ﵁: فعجبت بعد من جُرأتي على رسول الله ﷺ، فما لبث رسول الله إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت عليه ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ (٢).
﴿وَلَا تَقُمْ﴾ ولا تقف ﴿عَلَى قَبْرِهِ﴾ وقيل: ولا تتولّ دفنه؛ من قولهم: قام فلان بأمر فلان إذا كفاه أمره ﴿إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾. فما صلّى رسول الله ﷺ -بعدها على منافق، ولا قام
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 518 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.