على قبره حتَّى قُبِض (١). فكُلِّم رسول الله ﷺ فيما فَعَلَ بعبد الله بن أبيّ، فقال رسول الله ﷺ: "وما يغني عنه قميصي وصلاتي من الله شيئًا (٢)، والله إنِّي كنت أرجو أن يسلم به أَلْف من قومه" (٣).
وذُكِر أن النَّبِيّ ﷺ أسرّ إلى حذيفة اثني عشر رجلًا من المنافقين، فقال: "ستة يكفيهم الله بالدبيلة سراجٌ من نار تأخذ أحدهم حتَّى تخرج (٤) إلى صدره، وستة يموتون موتًا". فسأل عمر حذيفة ﵄ عنهم، قال: ما أنا بمخبرك بأحد منهم ما كان حيًا، فقال عمر ﵁: يَا حذيف؛ أمنهم أنا؟ قال: لا، قال: أفي عُمّالي منهم أحد؟ قال: رجل واحد، قال: فكأنما دُلَّ عليه عمر ﵁ حتَّى نَزَعَه من غير أن يُخبَره به.