وقال خلف بن ياسين الكوفي (٢): حججت مع أبي (٣) في زمان بني أمية، فرأيت بالمدينة مسجدًا بقبلتين (٤)، يعني مسجد رسول الله ﷺ بقباء (٥) وفيه قبلة بيت المقدس، فلما كان زمان أبي جعفر، قالوا: يدخل الجاهل فلا يعرف القبلة! فهذا البناء الَّذي ترون، جرى على يدي عبد الصمد بن علي، ورأيت مسجد المنافقين الَّذي ذكره الله تعالى في القرآن، وفيه جحر يخرج منه الدخان، وهو اليوم مزبلة (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 67 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7249)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.