١١٠ - قوله تعالى: ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً﴾
شكًّا ونفاقًا ﴿فِي قُلُوبِهِم﴾ يحسبون أنهم في بنيانهم محسنين، كما حُبِّب العجل إلى قوم موسى ﵇، قاله ابن عباس وابن زيد (١).
وقال الكلبي: حسرة وندامة؛ لأنهم ندموا على بنائه (٢).
وقال السدي وحبيب (٣) والمبرد: لا يزال هدم بنيانهم الَّذي بنوا ﴿رِيبَة﴾، أي حزازةً (٤) وغيظًا في قلوبهم (٥).