﴿إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ﴾ تتصدع ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ فيموتوا، كقوله ﷿: ﴿لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ (١) لأن الحياة تنقطع بانقطاع النياط (٢).
وقرأ الحسن ويعقوب وأبو حاتم: (إلى أنْ) خفيفة اللام (٣) على الغاية، يدل عليه تفسير الضحاك وقتادة؛ لا يزالون في شك منه إلى أن يموتوا فيستيقنوا ويتبينوا (٤).
واختلف القراء في قوله: ﴿تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾.
فقرأ أبو جعفر وشيبة وابن عامر وحمزة والمفضل وحفص: ﴿تَقَطَّعَ﴾ بفتح التاء والطاء مشدّدًا (٥)، بمعنى: تتقطع ثم حذفت إحدى التائين.
وقرأ ابن كثير ومجاهد ونافع وعاصم (٦) وأبو عمرو والكسائي: (تُقَطَّع) بضم التاء وتشديد الطاء (٧) على غير تسمية الفاعل، وهو