وقال أبو عبيدة: هو المُتَأوّه شفقًا وفرقًا، والمتضرع يقينًا ولزومًا للطاعة (١).
قال الزجّاج: انتظم قول أبي عبيدة جميع ما قيلَ في الأوّاه (٢).
وأصله من التأوّه، وهو أن تسمع للصَّدر صوتًا من تنفُّس الصعداء (٣)، والفعل منه: أوه وتأوّه.
قال المثقب العبدي (٤) يصف ناقةً (٥):
إذا ما قمت أرحلُها بليل ... تأوّه آهة الرَّجل (٦) الحزين