وقال الراجز (١):
فأوّه الراعي وضوضا الجلبة
ولا يقال منه: فَعَلَ يَفْعَلُ (٢).
﴿حَلِيمٌ﴾ عمّن سَبَّه ونالهُ بالمكروه، وذلك أنه صلوات الله وسلامه (٣) عليه استغفر لأبيه عند وعِيدِه إيّاه وشتمه، وهو قوله (٤) تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ (٥) فقال له: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ (٦) (٧).
وقال ابن عباس ﵄: الحليم السيد (٨).