واختلف النحاة في وجه دخول اللام في قوله: ﴿لَكَ﴾.
فقال بعضهم (١): معناه فيكيدوك، واللام صلة (٢)، كقوله: ﴿لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (٣).
وقال آخرون: هو مثل قولهم: نَصَحْتُكَ وَنَصَحْتُ لَكَ، وحَمِدْتُكَ وحَمِدْتُ لَكَ، وقَصَدْتُكَ بِسُوءٍ وقَصَدْتُ لَكَ (٤).
٦ - قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ﴾
يقوله يعقوب ليوسف ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ تعبير (٥) الرؤيا (٦)، وسُمي تأويلاً لأنه يؤول أمره إلى ما رأى في منامه (٧).